أبي داود سليمان بن نجاح

1287

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

سورة الأعلى « 1 » تسع « 2 » عشرة آية « 3 » بسم اللّه الرّحمن الرّحيم سبّح اسم ربّك الاعلى الذي إلى قوله : احوى رأس الخمس الأول « 4 » ، وهجاؤه مذكور « 5 » . ثم قال تعالى : سنفريك فلا تنسى « 6 » إلى قوله : يّخشى ، رأس العشر

--> ( 1 ) في ب ، ه : « الأعلى مكية » وهو إقحام لا لزوم لها ، لأن المؤلف ذكرها ضمن السور المختلف فيها ، وحينئذ ، فلا يذكر فيها لا مكي ، ولا مدني ، وبعدها في ه : « عز وجل واختلف علماء التفسير في نزولها » . أخرج ابن الضريس ، والنحاس ، وابن مردويه ، والبيهقي عن ابن عباس قال نزلت سورة سبح بمكة ، ومثله عن عبد اللّه بن الزبير ، وهو قول الجمهور ، وحكى النقاش عن الضحاك ، وذكر ابن الفرس أنها مدنية ، ودعاهم إلى هذا قول من قال : قد أفلح من تزكى ، وذكر اسم ربه فصلى هي زكاة الفطر ، وصلاة العيد ، قال ابن عطية وذلك ضعيف ، ورده أيضا السيوطي بما أخرجه البخاري عن البراء بن عازب ، قال : « تعلمت : سبح اسم ربك قبل أن يقدم النبي صلّى اللّه عليه وسلم » والغرض منه أنها نزلت قبل الهجرة ، ولضعف هذا الخلاف قال ابن الجوزي ، وهي مكية كلها بإجماعهم » ، ورجحه الشيخ ابن عاشور . انظر : الدر المنثور 6 / 337 ، الإتقان 1 / 39 فضائل القرآن 73 زاد المسير 9 / 89 تفسير ابن عطية 16 / 280 التحرير 30 / 272 الجامع 20 / 13 ، فتح الباري 9 / 39 رقم 4995 . ( 2 ) في أ ، ق : « سبع عشرة » وصححت في : ب ، وما أثبت من : ج ، ه . ( 3 ) عند جميع أهل العدد جملة وتفصيلا ، وليس فيها اختلاف . انظر : البيان 92 ، بيان ابن عبد الكافي 71 القول الوجيز 90 ، معالم اليسر 210 . ( 4 ) رأس الآية 5 الأعلى . ( 5 ) تقديم وتأخير في : ه ، وبعدها في ق : « كله » . ( 6 ) الآية 6 الأعلى .